أحمد بن إبراهيم الغرناطي

132

صلة الصلة

الحسن الزهري ، وذكره أبو محمد الحريري في برنامج شيخه أبي محمد المذكور من تأليفه ، وذكره الشيخ في الذيل وكناه أبا القاسم . 379 - عبد الرحيم بن محمد بن فرج بن خلف بن سعيد بن هشام الخزرجي « 1 » أصله من المرية ، وبها ولد سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة ، واستقر بغرناطة ، ثم انتقل في الفتنة إلى مدينة المنكب ، يكنى أبا القاسم ، ويعرف بابن الفرس ، حدث عن المقرئ أبي عمران موسى بن سليمان اللخمي ، وعنه أخذ القراءات بالمرية ، وعن المقرئ أبي سليمان بن نجاح ، وأبي الحسن بن أخي الدش ، رحل إليهما ، وعن أبو علي الغساني ، والصدفي ، وأبي بكر حازم بن محمد بن حازم ، وأبو الحسن العبسي ، وابن كرز المقرئين ، وأبي إسحاق بن أسود ، وأبي الأصبغ عيسى بن سهل الأسدي ، وأبي عبد اللّه محمد بن يوسف بن عطاف الأزدي ، وأبي الحسن بن أبي زيد المقرئ ، وأبي بكر عبد القادر بن محمد الصدفي ابن الحناط نزيل المرية ، وأبي القاسم خلف بن إبراهيم المقرئ ، وأبي الحسن بن الدراج النحوي ، وأبي عبد اللّه بن أبي العافية النحوي ، وجماعة غيرهم ، وكان فقيها مقرئا مشاورا جليلا ، صدرا في المقرئين بغرناطة ، يقال إنه لم يكن في عصره أقرأ لكتاب اللّه تعالى ، ولا أحسن نغمة به منه ، وولى القضاء بمدينة المنكب لأبي بكر بن القليعي بعد أن حمل عليه في ذلك ، واستمر إلى أن توفي ابن القليعي ، فاستعفى عن ذلك واستمر على إقراء كتاب اللّه تعالى إلى أن مات بالمنكب سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة ، روى عنه جماعة وجلة ، منهم : ولده القاضي أبو عبد اللّه وحفيده القاضي أبو محمد عبد المنعم بن أبي عبد اللّه المذكور ، والمقرئ أبو محمد عبد الصمد بن يعيش الغساني ، وأبو محمد عبد الحق بن بونه ، وأبو محمد عبد الحق بن محمد الجمحي المقرئ ، وهو ممن حذا حذوه في الإتقان وحسن الإيراد وجماعة غير هؤلاء ، وكلهم ذكره ، وذكره الملاحي والشيخ في الذيل . 380 - عبد الرحيم بن قاسم بن محمد بن محمد القيسي الحجاري المقرئ النحوي « 2 » من أهل مدينة الفرج ، يكنى أبا محمد وأبا الحسن ، روى عن أبي القاسم بن النحاس ، وأبي بكر حازم بن محمد بن حازم ، وأبي عمر أحمد بن محمد المعروف بابن المورة الحجاري المقرئ ، وأبي عثمان سعيد بن محمد بن سعيد الحجاري المقرئ ، وأبي علي الغساني وغيرهم .

--> ( 1 ) ترجمته في التكملة رقم 164 ، معجم الصدفي رقم 223 ، غاية النهاية رقم 1634 . ( 2 ) الصلة رقم 835 ، غاية النهاية رقم 1632 .